|
|
||||||
| المنتدى العام كل ما يتعلق بالامور العامه والنقاشات الجاده |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() في يوم المرأة العالمي..نساء فلسطين مفخرة ترفع الرأس ![]() يحتفل العالم في الثامن من آذار كل عام بما يسمى "يوم المرأة العالمي"، وتقام في هذا اليوم الفعاليات والمهرجانات التي تؤكد وتشدد على أهمية المرأة والاهتمام بها والحفاظ عليها، إلا أن نساء فلسطين لا بواكي لهم!! وبمناسبة يوم المرأة العالمي، أصدرت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان تقريرا مفصلا حيث ذكر من خلاله أن عدد النساء اللواتي استشهدن خلال انتفاضة الأقصى، بلغ (460) امرأة خلال العشرة أعوام الماضية. ويبين التقرير توزيع أعداد الشهيدات على السنوات، حيث استشهدت(11) امرأة خلال العام 2000، في حين استشهدت (23) امرأة خلال العام 2001، كما استشهدت (104) امرأة خلال العام 2002، واستشهدت (31) امرأة خلال العام 2003. وفي العام 2004 قضت (38) امرأة بفعل الانتهاكات الإسرائيلية، كما استشهدت (12) امرأة خلال العام 2005، واستشهدت (79) امرأة خلال العام 2006، في حين ارتقت (9) نساء خلال العام 2007، كما بلغ مجموع الشهيدات اللواتي استشهدن خلال عامي 2008 و 2009 (153) امرأة، وقد كان للحرب التي شنتها دولة الاحتلال على غزه اثر كبير في ارتفاع أعداد الشهيدات. الحرائر خلف القضبان وبالإضافة إلى ذلك، تواصل سلطات الاحتلال الصهيونية اعتقال 37 أسيرة في سجونها حاليا، علما أن عد النساء اللواتي تعرضن للاعتقال خلال انتفاضة الأقصى بلغ (855) امرأة، كما وضح ذلك تقرير سابق نشرته وزارة الأسرى والمحررين في غزة. وحول التوزيع الجغرافي للنساء، يبين التقرير وجود أسيرة واحدة من قطاع غزة هي (وفاء سمير البس) ومحكومة 13 عاما، بينما هناك (5) أسيرات من القدس، و(4) أسيرات من أراضى 48، و(27) أسيرة من الضفة الغربية. وحسب الوضع القانوني للأسيرات هناك (13) أسيرة موقوفة بانتظار محاكمة و(أسيرتين) تخضعان للاعتقال الإداري، وهناك (22) أسيرة محكومات، خمسة منهن يقضين احكاماً بالسجن المؤبد . وتعانى الأسيرات من ظروف اعتقالية قاسية تخالف المواثيق الدولية، ويحرمن من حقوقهن، ومن بينها حق العلاج للمريضات، حيث تعاني (13) أسيرة من أمراض مختلفة أحداهن مصابة بالسرطان، ويحرمن من التعليم والزيارة وإرسال الرسائل إلى ذويهن، ويعانين من عمليات اقتحام الغرف بشكل متكرر والتفتيش العاري. نماذج أسطورية وعلى مدار السنوات السابقة، ضربت نساء فلسطين أروع الأمثلة في التضحية والصمود والتحدي، فمنهن من قدمت أبناءها شهداء في سبيل الله، بل ودعتهم بنفسها كما فعلت النائب مريم فرحات، ومنهن من جدن بأنفسهن كما هي الحاجة فاطمة النجار (57 عاما) التي فجرت نفسها بمجموعة من الجنود الصهاينة شرق غزة. وبالإضافة إلى النجار، فقد تقدمت طوال سنوات الانتفاضة كوكبة من نساء فلسطين للتضحية بأنفسهن في سبيل الله ومن أجل الوطن، وفي هذا اليوم يستذكر الشعب الفلسطيني استشهادياته: وفاء إدريس، وآيات الأخرس، ونورا شلهوب، وعندليب طقاطقة، وهبة دراغمة، وهنادي جرادات، وريم الرياشي، وزينب أبو سالم، وسعاد صنوبر، وسناء قديح. ![]() |
|
|